فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 39 من 209

7 ـ أكثر ـ أو كل ـ من يَحْكُم على فكر د . المالكي بالضلال لا يَحْكُم على شخصه بالكفر ، فالله وحده يعلم بخاتمة العبد فلعله تاب إلى الله ورجع عن ضلاله قبل الموت فتاب الله عليه ، وإن تناقلت بعض وسائل الإعلام ( وهي مصدر مركز المعلومات العكاظي الأول أو الوحيد في جمع المعلومات ) تناقلت رفض أئمة المسجد الحرام الصّلاة على جنازة د. المالكي (وجميعهم مؤهّلون للقضاء والتدريس في الجامعات وفي المسجد الحرام ) ، ثم قبل أحدهم الصلاة على جنازة د. المالكي إذا أُدْخِلَتْ بين عدد من الجنائز ، فأُخِّرت الصّلاة عليها عدّة ساعات لتحقيق هذا الشرط ، وربما كان سنده في هذا الحُكم استغفار النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكتاب لأن قصده في الاستغفار محصور بالمؤمنين منهم والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، وربما كان سند بقية الأئمة في رفض الصَّلاة على جنازة د . المالكي: ظاهر إصراره سنوات طويلة على الفكر الضال ولحرص على نشره على نفقة الموالين له في الداخل والخارج ، وترك احتمال توبته قبل الغرغرة لعالِم الغيب وحده سبحانه وبحمده .

هدى الله الجميع للتي هي أقوم ، وجَعَلهم أهلًا لحماية قواعد بلاد ودولة التوحيد والسنة هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين ، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه ومتبِّعي سنّته إلى يوم الدّين 21/9/1425هـ مكة المباركة.

مناصرة المبتدع للمبتدع

في العدد 1234 من جريدة عكاظ في 19/9/1425هـ مقال بتوقيع (عبدالوهاب أبو سليمان) ، وقد عَرَفْتُ واحدًا بهذا الاسم في مكة المباركة ، وعرفه أهل التوحيد والسنة بمحافظة على إرثه القديم من النّسك الأعجمي المبتدع في القارّة الهندية رغم نشأته ودراسته في بلاد ودولةٍ مباركة مَيّزها الله من أوّل يوم بتأسيسها على الدعوة إلى منهاج النُّبُوَّة ومحاربة الابتداع في الدين من الشرك وآثاره ومقاماته ومزاراته فما دون ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت