3 ـ فتح الله خزائن الأرض في ولاية الملك عبد العزيز وأبنائه فأطعم الله بها أهل جزيرة العرب من جوع بعد أن آمنهم من خوف ، ومكّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم يعبدونه لا يشركون به شيئًا ، وفاض خير الدين والدنيا من دولة الدعوة إلى منهاج النبوة على المسلمين والعرب والمقيمين في بلادها وخارجها ومناصرة المظلومين وإنقاذ المكروبين ، وفي هذا السبيل أوقف الملك سعود بيع البترول للأوربيين الذي اعتدوا على مصر عام 1956م ثم أوقف الملك فيصل بيعه إلى الذين اعتدوا على مصر عام 1973م مع أن البترول يكاد يكون السلعة الوحيدة القابلة للتصدير وهو المورد الأكبر للخزينة العامّة ، وفي نهاية العقد الأول من القرن الخامس عشرة ذكرت التقارير الاقتصادية الدولية أن المملكة العربية السعودية أنقذت الأردن إثر انهيار سعر صرف الدينار الأردني استجابة لنداء الملك حسين رحمه الله بإيداع ألف مليون دولار في البنك المركزي الأردني وإهداء مائتي مليون دولار للخزينة الأردنية ، وأكد الملك حسين هذا الخبر بابراقه من الطائرة إلى الملك فهد: ( فرج الله كربكم ) ، وأعلنت وزارة المالية السعودية ردًا على بعض الجاحدين أنها سلّمت السلطة الفلسطينية في فترة معيّنة مبلغ ألفي مليون ، وهذه أمثلة قليلة لكثير من أمثالها والمنّة لله وحده والفضل .