الصفحة 5 من 27

"وهذه ( أي الإنترنت ) وسيلةٌ جديدةُ ينبغي استخدامها في إبلاغ الدعوة إلى الناس جميعًا بإنشاء المواقع ، وتجهيز المادة العلمية ، والاستعانة بأهل الفقه للدعوة ، والعارفين بأسرار الشريعة ، والقادرين على الرد على ما يوجه إليها من تساؤلاتٍ أو شبهات ، ويُمثل استخدامها في الوفاء بحاجات الدعوة واحدًا من التحديات التي يجب أن ينهض بها المسلمون ، خاصةً وأن هذه الوسيلة ليست حكرًا على أحد ، وليس هناك حظرٌ على استخدام المسلمين لها". (1)

... أما لمن تكون الدعوة إلى الله تعالى ؛ فمن المعروف أنها تكون لكل إنسانٍ على وجه الأرض ؛ لأنها السبيل إلى حمل رسالة الإسلام وإيصالها إلى الناس أجمعين . إلا أن هناك تصنيفًا أورده أحد الكُتاب جاء فيه قوله:

"ومن المعروف أن مجال الدعوة إلى الإسلام يتمثل في مجموعتين من الناس:"

... الأولى / المسلمون أنفسهم ؛ حيث يسعى الدُعاة إلى تحسين التزام عامة المسلمين بالإسلام من خلال الوعظ والإرشاد والتعليم الذي يُبيِّن لهم محاسن الإسلام . وهذه الدعوة إلى الله تعالى بين المسلمين ضرورةٌ لحفاظ على المجتمع المسلم ، وإشاعة الفضيلة ، ومنع الرذيلة .

... الثانية / هم غير المسلمين ممن يعيش أو يُجاور الأمة المسلمة . وهذه المجموعة تشمل كافة الناس الذين يُمكن أن تصلهم الدعوة خصوصًا في هذا العصر الذي أصبح فيه العالم قريةً صغيرةً". (2) "

* ثانيًا / أهمية الدعوة إلى الله تعالى من خلال الإنترنت:

(1) - ( عبد الحميد مدكور ، 1423هـ ، 484 ) .

(2) - ( مانع بن حامد الجهني ، 1420هـ ، 269 ) . [ بتصرفٍ من الكاتب ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت