-دليلها:
-قوله تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} (1) وحديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الطهور شطر الإيمان) (2) وعن ابن عباس رضي الله عنهما: قال"مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: (أما إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر(3) من بوله) قال: فدعا بعسيب (4) رطب فشقه باثنين، ثم غرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا، ثم قال: (لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا) (5) "
(1) البقرة 222
(2) مسلم ج 1 / كتاب الطهارة باب 1/1
(3) وفي رواية: كان لا يَسْتَنْزِهُ، والمعنى واحد، وهو أنه لا يتوقى عن بوله
(4) العُسَيْب: جريدة من النخل مستقيمة دقيقة يكشط خوصها والذي لم ينبت عليه الخوص من السعف
(5) مسلم ج 1 / كتاب الطهارة باب 34 / 111