فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 20

في القران الكريم وصحيح السنة

جمع وترتيب

عبد الله بن أحمد العلاف

{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } [البقرة186]

{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [غافر6]

قال - صلى الله عليه وسلم -:

(إنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كريمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رفَعَ يَدَيْهِ إِليْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا) .

مقدمة

إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُهُ ونعوذُ باللهِ من شُرُورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالِنا ، مَن يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلل فلا هادي لهُ، وأشهدُ أنْ لا إله إلاَّ اللهُ وحده لا شَريكَ لهُ، وأشهدُ أن محمَّدًا عَبده ورسوله، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين .

وبعدُ: فهذه مُختاراتٌ من الأدعية التي وَرَدَ ذِكْرُها في القُرآن الكريم، الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفِهِ، تليها باقةٌ مُنوَّعَةٌ مِنْ أحاديثِ المُصطفى وأدعيته الصحيحة وهُوَ الذي لا ينطقُ عن الهوى - صلى الله عليه وسلم - ، جمعتُهَا لِتكُون سلاحًا لي وَلِمَنْ قرأهَا مِنْ المُسلمينَ والمسلماتِ حيثُ أنَّها من أدعيةُ أفضلِ البشرِ على الإطلاقِ، اقتصرت فيها على نَصِّ الدُّعاء فقط دُون ذكر السندِ أو المُناسبةِ اختصارًا لمن أرادَ الدُّعَاءَ بِهَا أَوْ حفظها أو تعليمها. وقبلَ أن نُورِد هذه الأدعية نذكُر:

بعض آدابِ الدُّعاء وأَسبابِ الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت