الصفحة 318 من 616

سؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: هل يشترط إذن الوالدين في طلب العلم، والجلسة إليه؛ لأن والدتي تمنعني من ذلك؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

إذا كان هذا العلم من قبيل الفرض العيني، فترك الفرض العيني معصية ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

أما إذا كان من نوع المستحب ـ والعلم واسع وطرقه متعددة ـ فطاعة الوالدين في ترك المستحب، قد تكون واجبة، وينظر إلى الدوافع التي تحمل أمك أو أباك على المنع للسفر لطلب العلم، إن كان المانع هو بغض الخير وأهله وبغض العلم فلا عبرة بمنعهما لسوء قصدهما وخبث الدافع لهما، أما إذا كان الباعث هو حاجتهما إلى أن تكون قريبا، تريد أمك مثلا أن تكون قريبا منها تحتاج إليك، أو أنها تقلق عليك إذا رحلت وسافرت عنها، يكون قلبها مشغولا بك، فبر أمك وخذ من العلم ما تهيأ لك، وأسبابه قد تيسرت ولله الحمد.

بر الوالدين عظيم، يقول أبو هريرة ـ لما ذكر فضل المملوك ـ وقد روى حديث (( ثلاثة يأتون أجرهم مرتين ) )يقول: لولا الجهاد وبر أمي لوددت أن أموت مملوكا، كما جاء عنه رحمه الله ورضي عنه.

السؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: ما هو الصحيح في عدد التعوذ بالله من النار حين يصبح وحين يمسي، هل هو سبع مرات؟ أو ثلاث مرات؟ وجزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت