بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. قال رحمه الله تعالى:
ومن أجلها أرسلت الرسل بالجهاد، فمن قالها عصم ماله ودمه، ومن أباها فماله ودمه هدر، وهي مفتاح دعوة الرسل، وبها كلم الله موسى كفاحا. وفي مسند البزار، وغيره عن عياض الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن لا إله إلا الله كلمة حق على الله كريمة ولها من الله مكان، وهي كلمة جمعت وشركت، فمن قالها صادقا أدخله الله الجنة، ومن قالها كاذبا أحرزت ماله وحقنت دمه ولقي الله فحاسبه، وهي مفتاح الجنة ـ كما تقدم ـ وهي ثمن الجنة ) )قاله الحسن، وجاء مرفوعا من وجوه ضعيفة: (( من كانت آخر كلامه دخل الجنة ) )وهي نجاة من النار.
وسمع النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: (( خرج من النار ) )خرجه مسلم.
وهي توجب المغفرة، في المسند عن شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوما:
(( ارفعوا أيديكم وقولوا لا إله إلا الله ) )فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: (( الحمد لله، اللهم بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني الجنة عليها؛ إنك لا تخلف الميعاد ) )ثم قال: (( أبشروا؛ فإن الله قد غفر لكم ) )
وهي أحسن الحسنات، قال أبو ذر: قلت: يا رسول الله علمني عملا يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال: (( إذا عملت سيئة فاعمل حسنة