الصفحة 38 من 52

"اعلمي أن الله عز وجل جبَل الرجال على القوة والشجاعة وغيرها من خصائص الرجال ، ومن تلكَ الميزات كانت خاصيّة الميّل الى النساء ، وكذا النساء جُبِلّنَ على الميّل الى الرجال مع وجود ضعف ولين ، فإذا حصل الإختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي الى حصول الغرض السئ ، لأن النفوس أمّارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، وهنا لا يسهى ولا ينام الشيطان فهذه وظيفته مذّ عصى الله وأخرجه من الجنة !! (1) وبما أننا مضطرون ببعض المواطن في الحياة الاجتماعية في بلادنا (2) للدخول بالإختلاط فكان الأجدر بِكِ وبكل فتاة حريصة على عفتها أن تأخذ بعين الإعتبار والإهتمام (3) ما يلي:"

التحجب عن الأجانب ، وذلك بارتداء اللباس الشرعي الساتر لجميع البدن لا يجسم مفاتنكِ، ولا يظهر محاسنك، فضفاض قد أٌسبل من الرأس إلى القدمين0

عدم استعمال العطور والطيب أثناء الخروج إلى أي مكان، قولي لي بالله عليك لمن تتعطرين وأنتِ في الشارع العام أو ساحة الجامعة ! لذا ، كان العطر كالمغناطيس يجذب الشباب للفتيات وبالتالي يحدث ما لا يحمد عقباه! أولًا يكفي المتعطرة أنها زانيةَ! هذا ما قاله صلى الله عليه وسلم (( أيّما امرأةٍ إستعطرت فمرت بالقوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) )0 (رواه النسائي) 0

(1) كتاب ( حراسة الفضيلة )

(2) أعني فلسطين وبعض بلاد الاسلام في عصرنا الحاضر - أسأل الله النصر والفرج القريب - وأن يهدي ولاة أمورنا ويهدينا للعودة للحكم بشريعة الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -

(3) الأخذ بالضوابط الشرعية التي تضبط الأختلاط كما قررها العلماء - مع نصحي لكل فتاة أن تبتعد عن الاختلاط بأقصى أمكانية تستطيع لأن أول أسباب الفاحشة ينبع من الاختلاط ، كما سبق ذكره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت