يا فتاة الجامعة ، مهلًا !!
أما علمت كيف كان التبرج في الجاهلية الأولى ؟! فلقد ذكر الإمام الحافظ ابن كثير في تفسيره عن تبرج الجاهليّة فقال: ( كانت المرأة تمشي بين الرجال ، وقال قتادة: كان لهنّ مشية وتكسر وتغنج ، فنهى الله عن ذلك ... ) هذا تبرج الجاهلية الأولى !!
أختاه أي جاهلية أشد ؟! الجاهلية الأولى أم جاهلية ( تحرير المرأة ومساواتها بالرجل ) جاهليّة إظهار المفاتن وتجسيم المرأة والحال يغني عن المقال - والله المستعان - برأيُكِ لو خرجت إمرأة من الجاهلية الأولى ورأت ما عليه نساء الحضارة والتقدم من تبرج وسفور واختلاط ، ماذا كانت صانعة ؟! إنها ستموت خجلًا وحياءً !! فما يرأيكِ لو كانت من المسلمات العفيفات أو الصحابيات الجليلات ؟!
يا أمة الله المعتز بشرف اتصالكِ بالإسلام واعتصامكِ بالله - هل أنتِ عاملة بأوامر دينك ومتمسكة بالقرآن الكريم ، والسنة المطهرة ونهج السلف الصالح ، أم أنكِ عصريّة سافرة ، مركبها الجهل - يا فتاة الجامعة - وقائدها الشيطان ، ورائدها الفتنة وسائقها الهوى ومقعدها الفاحشة ، فإن كنت مؤمنة بالله لا تشركين به شيئًا ، فإياكِ أن يستزلكِ الشيطان ، وأعوانه من السافرات والفاجرات .
أختاه - هل حقًا انكِ مقتنعة بأن خروجكِ الى العمل أو الدراسة في هذه الصورة التي نراها اليوم ، وأنت متبرجة سافرة ،تكلمين هذا وذاك ... وتمزحين وتضحكين مع الغريب والبعيد ، والرجل والشاب و الطبيب ... من الضرورات التي أباحها لكِ الإسلام ؟! إذًا ،أنتِ مخطئة . فالإسلام لم يجز الإختلاطَ ، فكيف يجيز الكلام والمزاح والتسكع مع الأجانب !!
نعم ، منع الإسلام الأختلاط لما له من خطورة بالغة على المسلمات العفيفات الطاهرات ، فالإختلاط يجعل المرأة تعشق الحدائق والمنتزهات وصالات الأفراح مما يفقدها توازنها ، ويعكر صفو حياتها ، فتدخل في متاهات واختناقات عاطفية تثقل روحها النقية الطاهرة .