فالصلاة من اكبر وسائل العون على تحصيل مصالح الدينا والآخرة ، ودفع مفاسدهما ،، فهي دافعة للظلم ، وناصرة للمظلوم ، وقامعتُ للشهوات ، وحافظة للنعمة ، ودافعة للنقمة ، ومنزلة للرحمة ، وكاشفة للغمة ... فلعمر الله هذا هو الحل لأزمات الناس ومشاكلهم وهو الشفاء لأمراضهم وعللهم ، لكن ( الناس سكارى وما هم بسكارى ) ولم يوفق اليه الا القليل ، نسأله تعالى ان نكون ممن وفق اليه .
اخي الحبيب ، لِمَ ترضَ لنفسك أن تكون في مواطن الشبهات ونقاط اختلاف العلماء ... فهذا يقول عنك ( كافر ) ودليله في ذلك"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر"وآخر يفصل بالمسأله فإن تركها جحودًا ،،، أو تكاسلًا ... والكلام يطول !! (1)
فاحذر كل الحذر من التهاون فيها او تأخيرها عن وقتها أو تأديتها مجاملة أو خوفًا من أحد فهذا استهزاء بالله ، وخداعًا للنفس ، وقد قال تعالى ( فويل للمصلين ، الذين هم عن صلاتهم ساهون ) . هذا لمن أخرها ، فكيف بمن تركها ؟! فاتق الله ، عسى أن تتدارك منه رحمه ، وتنال منه مغفرة .
فهيا بنا سويًا الى رياض النعيم ، الى رب غفار رحيم ، هيا بنا الى مناجاة رب العرش العظيم ، فقم وتوضأ واذهب الى مصليك لتقف بين يديّ ( العزيز الغفار ، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ، ذي الطول لا اله الا هو اليه المصير ) سورة غافر .
الدرة الثانية
يا ولدي ،،، هذا يومك
(1) وفي هذا تفصيل يطول ذكره ، ولكن المقصود أنك مسلم ، لهذا كان أولى بك ان تلتزم اركان دينك من الشهادة والصلاة والصيام والزكاة والحج اذا استطعت اليه سبيلا ... فان لم تلتزم هذه الاركان فماذا يعني كونك مسلمًا ؟ وان لم تحتكم الى ما انزل الله وتسير على نهج نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم . فيا أخي الحبيب ، لقد عرفت فالزم . يرحمني الله واياك .