ولو أنا متنا وتُركنا ... لكان الموت غاية كل حي
ولكنا إذا متنا بُعثنا ... ونُسأل بعده عن كل شيء
هذه رسالتي ... فسامحني
أخي الحبيب … لا تنزعج من رسالتي فهذا شجن من شجون الاخوة والمحبة اهاتف به قلبك الطيب بنصح المحب، وإن في إيمانك ونقاء أعماقك ما يطمع فيك كل من يريد الخير لك … أخي الغالي ، ليست الخطايا عذرًا للتحلل من الولاء للدين ، والعمل له أو نصرته أو الغيرة عليه .
نعم إن الولاء للدين والغيرة عليه مسؤولية المسلم ، حيث هو مسلم مهما كان فيه تقصير أو أثم … ما دام له بهذا الدين سبب واصل . فبمجرد حملك اسم الإسلام ( مسلم ) فأنت جزء من هذه الأمة التي يجب أن تكون في المقدمة في وقت تتسابق فيه الأمم في صنع المستقبل .
أخي الحبيب"ان الحاجة الى الدعوة ماسّة ، لأن العقول لا تستطيع وحدها ادراك مصالحها ، التي تكفل لها الدنيا والاخرة . لأنها لا تُهدى وحدها الى تمييز الخير من الشر . فهل بذلت جهدًا في الدعوة ولو كان قليلًا ؟ هل أهديت لزميل لكَ أو صديق شريطًا فيه الإفادة في الدنيا والآخرة أو كتيبًا بعد أن قرأته ؟! هل استشعرت وجوب مشاركتك في إزالة المنكر ؟! وان تكون منافحًا ومدافعًا عن الإسلام ؟ أخي ، لا تكتف بالتعاطف مع الأبرار الذين اخلصوا لهذا الدين ، بل ، لم لا تكون على رأسهم فهذا واجبك نحو دينك وعقيدتك ؟"