فأولاد طلحة أحد عشر، وقيل: ابنان آخران: عثمان وصالح، ولم يثبت ذلك
وقتل طلحة سنة ست وثلاثين يوم الجمل، وهو ابن اثنتين وستين.
أبو عبد الله الزبير بن العوام ـ رضي الله عنه ـ:
ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، يلتقي مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في قصي بن كلاب، وهو الأب الخامس.
وأمه: صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أسلمت وهاجرت إلى المدينة.
هاجر الهجرتين، وصلى القبلتين، وهو أول من سل سيفه في سبيل الله - عز وجل - وهو حواري رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
وله من الولد:
عبد الله: وهو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة.
والمنذر، وعروة، وعاصم، والمهاجر، وخديجة الكبرى، وأم الحسن، وعائشة: أمهم أسماء بنت أبي بكر الصديق.
وخالد، وعمرو، وحبيبة، وسودة، وهند: أمهم أم خالد بنت خالد بن سعيد ابن العاص.
ومصعب، وحمزة، ورملة: أمهم الرباب بنت أنيف الكلبية.
وعبيدة، وجعفر، وحفصة: أمهم زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلبة.
وزينب بنت الزبير: أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط.
وخديجة الصغرى: أمها الجلال بنت قيس، من بني أسد بن خزيمة.
فأولاد الزبير واحد وعشرون رجلًا وامرأة.
قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين وله سبع وستون، أو ست وستون سنة.