الصفحة 10 من 34

وأول من تزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي بن كلاب، تزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة، وبقيت معه حتى بعثه الله - عز وجل - فكانت له وزير صدق، وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين، وهذا أصح الأقوال، وقيل: قبل الهجرة بخمس سنين، وقيل: بأربع سنين.

ثم تزوج: سوةدة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، بعد خديجة بمكة قبل الهجرة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو، وكبرت عنده، وأراد طلاقها، فوهبت يومها لعائشة، فأمسكها.

وتزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: عائشة بنت أبي بكر الصديق بمكة قبل الهجرة بسنتين، وقيل: بثلاث سنين، وهي بنت ست سنين، وقيل: سبع سنين، والأول أصح، وبنى بها بعد الهجرة بالمدينة وهي بنت تسع سنين على رأس سبعة أشهر، وقيل: على رأس ثمانية عشر شهرًا.

ومات النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي بنت ثمان عشرة، وتوفيت بالمدينة، ودفنت بالبقيع، أوصت بذلك، سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة سبع وخمسين، والأول أصح، وصلى عليها أبو هريرة، ولم يتزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بكرًا غيرها، وكنيتها أم عبد الله، وروى أنها أسقطت من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ سقطا، ولم يثبت.

وتزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: حفصة بنت عمر بن الخطاب - ـ رضي الله عنه ـما - وكانت قبله عند خنيس بن حذافة، وكان من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، توفي بالمدينة، وقد شهرد بدرًا. ويروى أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ طلقها، فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال: (إن الله يأمرك أن تراجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة) .

وروى عقبة بن عامر الجهني قال: طلق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حفصة بنت عمر، فبلغ ذلك عمر، فحثا على رأسه التراب، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعد هذا، فنزل جبريل من الغد على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال: (إن الله - عز وجل - يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر. توفيت سنة سبع وعشرين. وقيل: سنة ثمان وعشرين، عام أفريقية) .

وتزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أم حبيبة بنت أبي سفيان، واسمها: رملة بنت صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت