فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 2303

وكان يعاني رفو الثياب في شبابه ، ثم ترك ذلك وتزيا بزي الفقهاء ، ولازم تلاوة القرآن ، وكان مباركًا منجمعًا ، له قليل إلمام بالعلم وعناية بالحديث وشهرة عند الناس ، وأكثر من الترداد إلى الحجاز للحج والمجاورة ، ولكثرة مجاورته بمكة كان يلقب حمامة الحرم .

وكان فكه المحاضرة ، جميل المعاشرة ، وحدث قديمًا سنة ثلاث وثمانين ببعض مروياته .

ومات في أوائل ليلة الأحد سابع جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ، وصلي عليه بمصلى باب النصر ، ودفن بحوش الصوفية بسعيد السعداء ، وكان له مشهد عظيم رحمه الله وإيانا .

أخبرنا العلامة جمال الدين أبو المحاسن محمد بن إبراهيم بن أحمد المرشدي المكي الحنفى ، شفاهًا قال: أنبأنا المحدث المقرء شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن المصري الحجازي الشافعي الشهير بالرفاء .

ح وأخبرنا عاليًا بدرجة جماعة منهم الإمام نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن سلامة السلمي ، والمسند الأصيل زين الدين محمد بن الزين أحمد بن الجمال محمد بن الشيخ محب الدين الطبري ، حضورًا عليهما في الثالثة بقراءة والدي بالمسجد الحرام القاضي زين الدين أبو بكر ابن الحسين المراغي ، حضورًا عليه في الثالثة ، قال الأول هو والرفاء: أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المعطي الأنصاري ، سماعًا . قال ابن سلامة: وإلا فإجازة . زادا فقالا والآخران: أنا قاضي المسلمين عز الدين أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة الكناني . قال ابن سلامة: إذنا . زادوا سوى الرفاء فقالوا: والحافظ بهاء الدين عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل العثماني: إذنًا . قال المراغي: إن لم يكن سماعًا . قالوا: أنا الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ، سماعًا . زاد ابن عبد المعطي فقال: وأنا به أخوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت