فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 2303

ابن بردس .

ثم حج في موسم سنة خمسين ، وتكرر بعد ذلك مرتين إلى القاهرة .

ودخل من القاهرة في سنة تسع .. (1) بيت المقدس فسمع به من شهاب الدين ابن رسلان ، وشيخ الصالحية عز الدين بن عبد السلام البغدادي وغيرهما .

ثم دخل دمشق فسمع بها من شمس الدين الجرادقي وغيره ، وعاد إلى مكة في موسم سنة تسع وخمسين .

ودخل القاهرة في سنة ثمان وستين ، وعاد منها إلى مكة .

ثم سافر في الحجة سنة تسع وستين إلى بلاد كلبرجا من بلاد الهند وعاد إلى مكة في .. (2) .

وجاور بالمدينة يسيرًا .

وتردد إلى القاهرة أيضًا واختص بصحبة الأمير الكبير أزبك الظاهري ، وكان يبره في كل عام بمبلغ له صورة .

وهو إنسان حسن ، كثير التودد والخير بمداخلة الناس ، وكتب الخط الحسن وحصل به أشياء كثيرة .

وأسمع الحديث كثيرًا ، وثقل سمعه وكف بصره .

أقول: واستمر على حاله إلى أن مات في ليلة الأربعاء غرة المحرم ، مفتتح سنة خمس وتسعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بالشعب الأقصى ، بالقرب من الفضيل بن عياض رضي ا لله عنه ، رحمه ا لله وإيانا .

ـــــــــــــ

( 1 ) بياض في الأصل قدر كلمة . وفي هامش الأصل: أربع وأربعين .

( 2 ) بياض في الأصل قدر كلمتين كتب فيه: كذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت