وسمع بها من العفيف النشاوري"العلل للترمذي"، وهي التي من آخر"الجامع".
أجاز له في سنة سبعين وسبعمائة وما بعدها: الشهاب الأذرعي ، والجمال الأسنائي ، وأبو البقاء السبكي ، وأحمد بن سالم ، والكمال بن حبيب وأخوه بدر الدين ، وعبد الرحمن ابن القارىء وعدة .
أجاز في استدعاءات .
دخل القاهرة مرات وانقطع بها إلى أن مات ، لكنه تردد إلى مكة في بعض الأوقات .
ومات في سنة سبع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة سامحه ا لله .
أنبأنا الشيخ بدر الدين حسن بن محمد بن عبد ا لله المكي ، أنا الشخ زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن هارون الثعلبي المعروف بابن القارىء ، إجازة قال: أنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن المؤيد الأبرقوهي ، حضورًا في الخامسة ، وتفردي بالسماع منه ، قال: أنا أبو القاسم المبارك بن أبي الحسن محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص ، قال: ثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، قال: أنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال: أنا أبو يوسف القاضي ، قال: ثنا أبو حنيفة ، عن علقمة بن مرشد ، عن سليمان بن بريدة عن أبيه رضي ا لله عنه قال:"أتى ماعز بن مالك رسول ا لله صلى الله عليه وسلم وأقر بالزنا"
فرده ، ثم عاد فأقر بالزنا فرده ، ثم عاد فرده ، فلما كان في الرابعة سأل عنه قومه: هل تنكرون من عقله شيئًا؟ قالوا: لا ، فأمر صلى الله عليه وسلم به فرجم في موضع قليل الحجارة فأبطا عليه الموت ، فانطق يسعى إلى موضع كثير الحجارة واتبعه الناس فرجموه حتى قتلوه ، ثم ذكروا شأنه لرسول ا لله صلى الله عليه وسلم وما صنع في ذلك فقال: فلولا خليتم سبيله! قال: فسأل قومه رسول ا لله فاستأذنوه في دفنه والصلاة عليه ، فأذن لهم في ذلك فقال: لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس