(في أحد الاجتماعات الخاصة التي كان يجتمع بها مع طلابه من سلطنة عمان، قمت لأسأله فقال لي: من أنت؟ قلت ناصر السعدي، فقال: ما العلاقة التي تربطك بسهل(يقصد الصحابي سهل بن ساعدة رضي الله عنه) فقلت: أسأل الله أن يجمعني به في الجنة، فقال: ونحن معكم). (2)
وقال عبد الكريم بن عبد الله الخلف:
(في أحد الأعوام أقامت الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالبكيرية احتفالًا لطلبتها، وقد دُعي الشيخ لهذه المناسبة كالعادة، وكان من بين من حضر هذا اللقاء فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب الحرم المكّي الشريف، وذلك لكي يقوم بامتحان الطلبة في محفوظاتهم، وقد اكتظ المسجد بالحضور، وكان أكثرهم قد أتى لسماع صوت فضيلة الشيخ عبد الرحمن والاستمتاع بقراءته، لكن الشيخ اكتفى بالسؤال عن المقاطع دون ترتيل، فلمّا انتهى من ذلك أخذ الشيخ محمد ابن عثيمين(اللاقطة) وقال الآن نختبرك يا شيخ عبد الرحمن، وذلك حينما عرف الشيخ ذلك من وجوه الحضور، فابتسم الشيخ عبد الرحمن وقال: لا بأس أن نحقّ الحقّ وفوق كلّ ذي علم عليم، فأعطاه الشيخ ـــــــــــــــ
(1) مجلة الجنديّ المسلم، العدد 102. ... (2) الجزيرة، العدد 10336.
مقاطع وآيات فيها ذكر النار والجنة، فرأيت الشيخ محمدًا قد أطرق رأسه وبدأ يهزّه حينًا وبدا عليه التأثّر، وذلك لما يعقله من تلك المعاني، ذلك الموقف الطريف لا أنساه أبدًا). (1)
وقال الشيخ سليمان الضحيّان: