الشيخ: لكن الشيخ عبد العزيز ضرير، ولا يسوق سيارة.
ثم تأكدّ للسائق أنه هو الشيخ رحمه الله، ووقع في إحراج). (1)
وقال الشيخ محمد صالح المنجّد:
(مرّة اتصلت عليه، ولعلّي شعرت أنه كان يتغدّى، فقلت له: لعلّ هذا وقت الغداء يا شيخ، فقال لي: تفضّل معنا، وهو في القصيم وأنا أكلّمه من المنطقة الشرقية) . (2)
قال خالد بن صالح الشّبل:
(كان مرّة معي في السيارة، ومررنا بمحلّ اتصالات، وكان هناك وقتها أزمة في أرقام الهاتف، فكان الشيخ يقرأ لوحة محل الاتصالات بصوت أسمعه، وإذا فيها: هاتف جوّال، فالتفت إليّ وقال بلهجتنا:(حنّا نبي هاتف يعرج) . (3)
وقال الشيخ سليمان الضحيّان:
(في أحد دروس شرح زاد المستقنع وصلت إليه ورقة يطلب صاحبها أن ينبّه الشيخ على الطلاب أن من له سيارة(فولفو) عند باب ـــــــــــــــ
(1) المصدر السابق.
(2) البلاد، العدد 16237.
(3) الجزيرة، العدد 10339.
المسجد فليقم ليبعدها، فإنها قد أغلقت على سيّارة أخرى يريد صاحبها الذهاب، فقرأ الشيخ الورقة: (من له سيارة(فول) قرأها (فول) قصدًا ليروّح عن الطلاب، ثم علّق قائلًا بالعامية (عجيب، بُه سيارة اسمها فول) فضجّ التلاميذ بالضحك). (1)