الصفحة 32 من 564

والشيخ المطوع هو الذي طلب منه بعد وفاة شيخه السعدي مع أمير عنيزة أن يكون خلفًا للشيخ في الجامع والمكتبة، فوافق عن ذلك. (1)

2 -الشيخ علي ... بن ... حمد الصالحي ... .

قال عنه صاحب (فقه ابن سعدي) :

"له نشاط واسع في نشر رسائل شيخه، وهو صاحب مطبعة النور، وكل إليه الشيخ رحمه الله تدريس صغار الطلبة، قدم الكثير من رسائل شيخه، وأبرزها إلى الوجود، فانتفع بها خلائق كثيرون". (2)

توفي رحمه الله تعالى في أواخر عام 1414هـ (3) ، ويقال 1415هـ (4) .

والشيخ الصالحي هو الذي أشار على ابن عثيمين بالالتحاق بالمعهد العلمي بالرياض، بعد استئذان الشيخ من ابن سعدي كما أخبر الشيخ بذلك عن نفسه". (5) "

وللشيخ الصالحي كتاب نافع جمع فيه تفسير ابن القيم رحمه الله تعالى من كتبه، سماه: السراج المنير. (6)

ـــــــــــــــ

(1) الدعوة، العدد 1776.

(2) فقه ابن سعدي (1/ 62) .

(3) عندما ذكره الأخ وليد الحسين في مجلة الحكمة ذكر أنه كان على قيد الحياة، وقد صدرت المجلة بتاريخ 1/ 9/1414هـ فيظهر أن وفاته بعد هذا التاريخ، حيث ذكر غير واحد أن وفاته في 1414هـ، فتعين أن تكون بعد هذا التاريخ والله أعلم.

(4) انظر شريط ابن عثيمين (علم وعمل) تسجيلات مؤسسة التقوى بعنيزة.

(5) عكاظ، حديث الذكريات، العدد 12556.

(6) الإنجاز في ترجمة الإمام عبد العزيز بن باز صـ633ـ، للشيخ عبد الرحمن بن يوسف الرحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت