• صلاته رحمه الله تعالى:
قالت سعاد بنت محمد بن حمد العثيمين:
(أمّا حبه للصلاة وطولها والخشوع فيها فحدّث ولا حرج، إذ قد أثارني منظر رأيته وأنا صغيرة، رأيت عجبًا في سجادته التي يصلّي فيها النوافل
في منزله، كانت السجادة مبطنة من الأسفل بالبلاستيك، رأيتها معلّقة على الجدار، وقد تشقق موضع الجبهة، واليدين، والرّكبتين من البطانة
البلاستيكية، فهذا إن دلّ على شيءٍ، فإنما يدلّ على كثرة صلاته وقيامه،
وبالفعل هذا ما لوحظ عليه في صلاة التراويح والقيام رحمه الله رحمة
ـــــــــــــــ
(1) الدعوة، العدد 1776.
واسعة). (1)
قال الشيخ توفيق الصائغ:
(كان شيخنا رحمه الله تعالى لا يدع أن يصل صلاة الفجر بقيام الليل، يصلي من آخر الليل رحمه الله تعالى، ولا يأتي إلى صلاة الفجر إلا ووجهه يستهل ويبرق.
وصلّى بنا صلاة الاستسقاء ذات مرّة، فلم نمطر، ثم نودي بالصلاة مرّة أخرى، فصلّى فلم نمطر، ثم نودي بالصلاة مرّة ثالثة، فخرج الشيخ من بيته - والله الذي لا إله إلا هو كأن وجهه فلقة قمر، لا أظن ذلك إلاّ من