الصفحة 277 من 564

والخَيرُ ... مُرتقبٌ ... والفَتْح ... منْتَظرٌ ... والحقّ رغمَ جُهُودِ الشّر منْتَشِرُ

بِصَحوةٍ ... باركَ ... البَاري ... مَسِيرَتَها ... نقِيّة ... مَا ... بهَا ... شَوبُ ... وَلاَ ... كَدَرُ

مَا دَام فِينَا ابنُ صَالح شَيْخ ُ صَحْوَتِنَا ... بِمِثْلِهِ ... يُرْتَجَى ... التّأييدُ ... وَالظّفَرُ

فاعترض الشيخ على الطالب، وقال: أنا لا أوافق على هذا البيت لأني لا أريد أن يربط الحق بالأشخاص، فإذا ربطنا الحقّ بالأشخاص معناه أن الإنسان إذا مات قد ييأس الناس.

ثم قال: إذا كان يمكنك أن تبدل البيت:

ما دام فينا كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - هذا طيب.

فقال الطالب: ما دام فينا كتاب الله وسنة رسوله - ابن عثيمين - فاعترضه الشيخ قائلًا: لا، الله يهديك، لا، لا هذه لا تجيبها أبدًا .. وقّف وقّف.

ثم قال من حوله: (خلّه يواصل يا شيخ) .

فاعترض قائلًا: لا، لا والله ما أرضى، لا، لا ما أرغب.

ثم علّق قائلًا: (أنا أنصحكم من الآن وبعد الآن، أن لا تجعلوا الحق مربوطًا بالرجال، الرجال أولًا يضلّون، حتى ابن مسعودٍ يقول: من كان مستنًّا فليستَنّ بمن قد مات، فإن الحيّ لا تؤمن عليه الفتنة، الرّجال إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت