فإذا أقبل تسابق المستقبلون للحفاوة به، وإذا دخل المجلس ارتج المجلس لحضوره، يحيونه ويكرمونه بصدر مجلسهم، والشيخ هاش باش يرد التحية بأحسن منها، ويقابل الثناء بالدعاء، تأخرت علينا يا شيخ، فيعتذر: نعم، نعم، لقد كان عندي درس وتأخرت لإجابة السائلين والمستفتين، ولم أتمكن من الحضور إلا الآن، فإذا جرى الكلام كان كلامه مقدّمًا ورأيه ظاهرًا). (1)
وقال العقيد الركن / علي بن محمد الخشان: (دُعي مرّة لإلقاء محاضرة في المعهد الملكي الفنّي بالقصيم، فلما أنهى المحاضرة صار الخروج من باب غير باب الدخول، فسارع أحد الطلبة للإتيان بحذاء الشيخ، وقال ذلك الطالب: سأحمل الحذاء حتى تخرج، فرفض الشيخ، وقال مازحًا: أتريد أن تأخذها لك، وكان أيضًا إذا دخل المسجد حمل حذاءه بنفسه، ووضعه بجواره حيث يوجد عازل؛ لئلا تؤذي المأمومين) . (2)
ـــــــــــــــ
(1) الدعوة، العدد 1778.
(2) مجلة الجندي المسلم، العدد 102.
وذكر الشيخ عبد العزيز بن حميّن الحمين رئيس محكمة محافظة الرّس مظهرًا من مظاهر تواضعه:
(إفشاء السلام على الصغير والكبير، حتى على عمّال النظافة والباعة في الأسواق، في رحمة وألفة عجيبة تخرج بلا تكلّف ولا عناء، مع ابتسامة