الصفحة 264 من 564

، وجلوسه مع الناس، وتعامله معهم، وفي حله وترحاله، وفي سائر شؤونه رحمه الله تعالى وغفر له.

قال الدكتور يوسف بن عبد الله الزّامل: (اتّجهت صباح أحد الأيام إلى المطار لأسافر إلى الرّياض لمناقشة رسالة [ماجستير] في الاقتصاد الإسلامي، ولم أشعر وأنا أمرّ بالفحص الأمني إلاّ والشيخ رحمه الله تعالى يمرّ بجانبي، فسلمت عليه بشعور اختلط فيه السرور، مع المفاجأة، وكان الشيخ خفيف المحمل فلم يكن معه حقيبة، ولذلك سرعان ما تقدّم حتى ابتعد كثيرًا، وما إن جمعت حقيبتي بعد فتحها حتّى هرولت مسرعًا للحاق به، وما إن صعدنا الطائرة حتى قال له أحد المضيفين: تقدّم ياشيخ، فالمقاعد في الدرجة الأولى خالية، فقال: لا، وإن أذنتم جلسنا في مؤخرة الدرجة السياحية خلف الناس، فبادر المضيف:(تفضّلوا) ، ولما أردنا الجلوس خلع الشيخ (البشت) أي [العباءة] فقال المضيف: أعطنا نعلّقه، فقال الشيخ: لا، ما يحتاج (عتيق) أي أن البشت قديم لا يستحقّ مزيد عناية وطواه بنفسه ووضعه في الكرسيّ الوسط وجلس إلى النافذة وجلست بجانبه على كرسيّ الممر .. ). (1)

ـــــــــــــــ

(1) مجلة الأسرة، العدد 92.

وقال الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التويجري:

(ولا أنسى في هذا المقام أنني عاتبت أخانا الفاضل عبد الكريم المقرن ... - المذيع بإذاعة القرآن الكريم - حيث قلت له: لماذا عند التعريف بالشيخ عند تقديم برامجه - مثل نور على الدرب - وسؤال على الهاتف، وتفسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت