الصفحة 67 من 97

المسح و الاخلاء بقوات تقليدية اقل بكثير من جهودهم بسبب صعوبة العثور و ارشاء المسلحين.

و مع ذلك, كان هناك بعض التحديات مع نهج إخلاء, حفاظ, توسيع. القوات الباكستانية لم تجرب أبدا تعزيز عمليات إخلاء, حفاظ, توسيع في مناطق القبائل أو بلوشستان, خصوصا ضد أعضاء اعلي و متوسطي المستوى للطالبان. حتى في أفغانستان إخلاء, حفاظ, توسيع كان محصور على مناطق صغيرة من البلاد. منذ أن كان هناك القليل جدا من قوات الولايات المتحدة, التحالف, و الأفغان للحفاظ و توسيع المناطق الكبيرة.

الاستطلاع المسلح و هجوم المداهمة

درسا إضافيا من مكافحة التمرد الأفغاني هو الحاجة إلى تطوير قدرة استطلاع مسلحة و مختصة في المداهمة بالقوة. استطلاع مسلح هو القيام بدوريات في المناطق المشبوهة بالمتمردين لالتقاط المعلومات حول نشاطاتهم, والشروع بالاتصال و إجراء المعركة, أو اتباث بان المنطقة خالية. استطلاع مسلح في أفغانستان تم انجازه مع مجموعة مختلفة من المنصات و التدابير. وهذه كانت مصممة لنوع مهام"صياد قاتل", ابحث عن, مطاردة, الحصول على الاتصال مع, و احتفظ بالاتصال مع المتمردين. إي سي-130 سفن حربية (تشتغل في الليل عموما) , المركبات الجوية بدون طيار التكتيكية, و تنظيم دوريات استطلاع البرية, كلها عملت على إتمام هذه المهمة و أربكت توازن المتمردين و أعاقت توقيتهم. المركبات الجوية بدون طيار التكتيكية كانت مفيدة إلى حد ما في مساعدة الاستكشاف, حماية القوة, وعرض طرق النهج, وتحديد أهداف ايجابية.

القوة المختصة في المداهمة كانت أحيانا مطلوبة لشن استهداف ذو وقت حساس خارج نطاق القوات التقليدية. هذه القوات المتخصصة بالمداهمة أخذت أشكال متنوعة, بما في ذلك وحدات مكافحة التمرد. قوات الهجوم المحلية, و وحدات مشكلة و مدربة خصيصا مع أفراد من القوات العضوية. في أفغانستان قوات المداهمة تتطلب منصات متحركة مخصصة لها و مستوى عالي من الوصول إلى معلومات استخبراتية نافعة. تعيين الهدف من قبل المخبرات لرميه يعمل أفضل حينما تزال طبقات من صناع القرار الغير مساهمين. الدور رقم واحد لهذه الوحدات كان استهداف المتمردين بالبنية التنظيمية و القيادة, و كان لديهم دورا ثانوي أيضا هو إجراء المداهمات في الملا ذات الآمنة التي أحالت دونها الحساسيات السياسية في العمليات الكبرى.

الدعم الجوي القريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت