فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 64

كان من ضمن الخاطبين لها اخو زوجها السيد خلف العثمان الذي لم ينقطع عن طلبها للزواج وتجديد طلبه في فترات مختلفة بحجة الأشراف على ابناء اخيه وكان خلالها يمد لهم يد العون ويتفقد احوالهم وأن كانت الرغبة في زواجه منها اكبر من دافع الأشراف على ورثة اخيه .

ومع مرور الزمن وتجاوز خليل وأخته سن الطفولة زاد تعلق خلف بالزواج من ارملة اخيه حيث بلغ خلف سن السابعة عشرة كما ان النايفة قد بلغت الرابعة عشرة من عمرها وأستطاع خلف اخيرًا ان يقنع زاهية بالزواج منه

شاورت زاهية خليل وأخته في هذا الأمر فكان ردهما سلبيا"لكن كثرة تردد خلف وتكرار طلبه جعل زاهية تقنع خليل وأخته بما قاله لهاعمهما خلف العثمان من انهما سيتزوجان غدًا وتبقى وحيدة في البيت وبعد ان وافق خلف العثمان على أن تكون ابنته شهرة زوجةٌ لأبنها خليل في المستقبل ."

ارسلت زاهية رسالة إلى أخيها إبراهيم هلال الذي يعيش في جدة وطلبت منه الحضور لكي يعقد قرانها على أخو زوجها المتوفي فأعتذر عن الحضور واقنعها أن أبنها قد بلغ السن الذي يمكن أن توكله ويقوم بعقد القران كما أنه من الممكن أن توكل احد اقاربها ليقوم بذلك في حالة امتناع ابنها خليل عن ذلك لكن خليل اقتنع اخيرًا بالأمر الواقع وبعد ان افصحت امه بما قررته ورغبتها في الزواج....فأعلن موافقته طلبًا لرضاها رغم عدم اقتناعه بهذا الامر . سيما وأن ذلك سيكون في بيته الذي خلفه له والده .

تزوجت زاهية من خلف العثمان ودخل بها في نفس الغرفة التي كانت تنام فيها مع اخيه مصلح كانت نايفة تنام مع والدتها في تلك الغرفة فانتقلت إلى غرفة بجابنها كان ينام فيها أخوها ...وخرج خليل بفراشه إلى المجلس الذي كان طريق الغرفتين منه

وضع خليل جثته على فراشه لكنه لم ينم خصوصًا عندما كان يسمع تلك النغمات والهمسات والضحكات الخافتة داخل غرفة العرس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت