وقال: وصار كثير من أهل البدع مثل الخوارج والروافض والقدرية والجهمية والممثلة يعتقدون اعتقادا هو ضلال يرونه هو الحق ويرون كفر من خالفهم في ذلك فيصير فيهم شوب قوي من أهل الكتاب في كفرهم بالحق وظلمهم للخلق ولعل أكثر هؤلاء المكفرين يكفر بـ"المقالة"التي لا تفهم حقيقتها ولا تعرف حجتها. [مجموع الفتاوى ج12/ 466] .
3 -استباحة الدماء:
قال شيخ الإسلام: وفي الصحيحين في حديث أبي سعيد: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان؛ لئن أدركتهم لأقتلهم قتل عاد) وهذا نعت سائر الخارجين كالرافضة ونحوهم؛ فإنهم يستحلون دماء أهل القبلة لاعتقادهم أنهم مرتدون أكثر مما يستحلون من دماء الكفار الذين ليسوا مرتدين؛ لأن المرتد شر من غيره. [مجموع الفتاوى ج28/ 497] .
وقال: أنهم يكفرون بالذنوب والسيئات .. ويترتب على تكفيرهم بالذنوب استحلال دماء المسلمين وأموالهم وأن دار الإسلام دار حرب ودارهم هي دار الإيمان. [مجموع الفتاوى ج19/ 73] .
وقال: ويكفرون من خالفهم في بدعتهم ويستحلون دمه وماله. [مجموع الفتاوى ج3/ 279] .
وقال: وهم أول من كفر أهل القبلة بالذنوب بل بما يرونه هم من الذنوب واستحلوا دماء أهل القبلة بذلك فكانوا كما نعتهم النبي صلى الله عليه وسلم: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان) . [مجموع الفتاوى ج7/ 481] .
4-إلزام الناس بالبدعة وتكفير من خالفها:
قال شيخ الإسلام: ولهذا كان من شعار أهل البدع، إحداث قول أو فعل، وإلزام الناس به وإكراههم عليه، والموالاة عليه والمعاداة على تركه، كما ابتدعت الخوارج رأيها، وألزمت الناس به ووالت وعادت عليه.