(صحيح) انظر حديث رقم: 4262 في صحيح الجامع0
الشرح:
( في عجوة العالية ) العجوة تمر بضرب إلى سواد والعالية الحوائط والقرى التي في الجهة العليا للمدينة مما يلي نجد ( أول البكرة ) بضم فسكون نصب على الظرفية ( على ريق النفس ) أي بزاق الإنسان نفسه ( شفاء من كل سحر أو سم ) لخاصية فيه أو لدعاء النبي صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم له أو لغير ذلك وهل تناوله أول الليل كتناوله أول النهار حتى يندفع عنه ضرر السحر والسم إلى الصباح احتمالان وظاهر الإطلاق المواظبة على ذلك قال الخطابي: كون العجوة ينفع من السحر والسم إنما هو ببركة دعوة المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لتمر المدينة لا لخاصية في التمر وقال ابن التين: يحتمل أن المراد نخل خاص لا يعرف الآن أو هو خاص بزمنه .
21-إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في أحد جناحيه داء و في الآخر شفاء 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 837 في صحيح الجامع0
الشرح:
( إذا وقع ) أي سقط ( الذباب ) بذال معجمة ، واحده ذبابة ( في شراب أحدكم ) ماءًا أو غيره من المائعات ، وفي رواية ابن ماجه: إذا وقع في الطعام ، وفي أخرى: وقع في إناء أحدكم ، والإناء يكون فيه كل مأكول ومشروب 0
( فليغمسه ) وفي رواية فليمقله زاد الطبراني: كله وفيه دفع توهم المجاز في الاكتفاء بغمس بعضه . والأمر إرشادي لمقابلة الداء بالدواء ( ثم لينزعه ) وفي رواية البخاري: لينزعه -بزيادة فوقية قبل الزاي - وفي الطبراني: ثم ليطرحه 0
( فإن في إحدى ) بكسر الهمزة وسكون الحاء ( جناحيه )
( داء ) أي قوة سمية يدل عليها الورم . والحكة العارضة عند لدغه وهي بمنزلة سلاحه فإذا سقط في شيء تلقاه بها . قال الزركشي: وداء منصوب اسم إن ( وفي الأخرى ) بضم الهمزة 0