لِيَ: ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَشْفَعُ فَيُقَالُ: فَاذْهَبْ فَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَكَذَا فَأَنْطَلِقُ فَأُخْرِجُهُمْ ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِيَ: ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ قَالَ: فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، فَأُخْرِجُهُمْ." [1] "
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ ، وَإِنِّي لَعَلَى أَطْوَلِهَا وَأَنْوِرِهَا ، فَيَجِيءُ مُنَادٍ ، فَيُنَادِي: أَيْنَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ ؟ قَالَ: فَيَقُولُ الأَنْبِيَاءُ: كُلُّنَا نَبِيٌّ أُمِّيٌّ ، فَإِلَى أَيِّنَا أُرْسِلَ ؟ فَيَرْجِعُ الثَّانِيَةَ ، فَيَقُولُ: أَيْنَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ الْعَرَبِيُّ ؟ قَالَ: فَيَنْزِلُ مُحَمَّدٌ حَتَّى يَأْتِيَ بَابَ الْجَنَّةِ ، فَيَقْرَعَهُ ، فَيَقُولُ: مَنْ ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ أَوْ أَحْمَدُ ، فَيُقَالُ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ ، فَيُفْتَحُ لَهُ ، فَيَدْخُلُ ، فَيَتَجَلَّى لَهُ الرَّبُّ ، وَلاَ يَتَجَلَّى لِنَبِيٍّ قَبْلَهُ ، فَيَخِرُّ لِلَّهِ سَاجِدًا ، وَيَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَهُ وَلَنْ يَحْمَدَهُ أَحَدٌ بِهَا مِمَّنْ كَانَ بَعْدَهُ ، فَيُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ ، تَكَلَّمْ تُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ. فَيَقُولُ: يَا رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ: أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ ، ثُمَّ يَرْجِعُ الثَّانِيَةَ فَيَخِرُّ لِلَّهِ سَاجِدًا وَيَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ ، وَلَنْ يَحْمَدَهُ بِهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ بَعْدَهُ ، فَيُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ ارْفَعْ
(1) - مسند الطيالسي - (2834) حسن