وقال ابن دقيق العيد:"وَسِنَأن ابن رَبِيعَةَ أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ، وَهُوَ وَإِنْ كَانَ قَدْ لُيِّنَ فَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، فَالْحَدِيثُ عِنْدَنَا حَسَنٌ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ،" [1] .
وقال الحافظ ابن حجر في سنان هذا: صدوق فيه لين [2] ، وقال الذهبي: صدوق [3] .
وقال ابن القطان الفاسي:"والحديثُ مختلفٌ فيه، فيبغي أَنْ يُقَالَ فِيهِ: حَسَنٌ، وَلَا يُحْكَمُ بِصِحَّتِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ"" [4] ."
وقال ابن الصلاح:"فمحمد بن عمرو بن علقمة: من المشهورين بالصدق والصيانة، لكنه لم يكن من أهل الإتقان، حتى ضعفه بعضهم من جهة سوء حفظه، ووثقه بعضهم لصدقه وجلالته، فحديثه من هذه الجهة حسن.." [5] .
وقال الحافظ ابن حجر عنه: صدوق له أوهام [6]
وكذلك عبدالله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني أبو صالح المصري كاتب الليث مختلف فيه،وقال ابن القطان:"هو صدوق، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه، فحديثه حسن". [7]
وفي التقريب: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة [8]
وترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ ورى حديثا من طريقه وقال عقبه:"هذا حديث حسن الإسناد" [9] .
(1) - نصب الراية (ج 1 / ص 18)
(2) - تقريب التهذيب [ج1 - ص256 ] 2639
(3) - الكاشف [ ج1 - ص467 ] (2154 )
(4) - نصب الراية (ج 1 / ص 62)
(5) - مقدمة ابن الصلاح (ج 1 / ص 5) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (ج 1 / ص 117) وشرح التبصرة والتذكرة (ج 1 / ص 52)
(6) - تقريب التهذيب [ج1 - ص499 ] (6188)
(7) - تهذيب الكمال للمزي (ج 15 / ص 108) وتهذيب التهذيب (ج 5 / ص 228)
(8) - تقريب التهذيب [ج1 - ص308 ] 3388 -
(9) - تذكرة الحفاظ [ ج1 - ص389 ]