الصفحة 21 من 41

صيغة التفضيل قد تطلق ويراد بها مطلق الإتصاف لا إلإشتراك بالفضل وزيادة في المفضل، كقوله تعالى (وأحسن مقيلا) أي مقيلهم حسن، وليس أنه أحسن من مقيل أهل النار.

كما قال حسان: فشركما لخيركم الفداء.

وتقول العرب: الشقاء أحب إليك أم السعادة.

الألف واللام الداخلية على الأوصاف، وأسماء الأجناس تفيد الإستغراق، بحسب ما دلت عليه.

يدل القرآن على معانيه بدلالة المطابقة والتضمن والإلتزام.

حذف المتعلق المعمول فيه، يفيد التعميم بحسب المقام.

مثاله قوله تعالى (فإن أحصرتم) حذف المتعلق ليعم كل حصر.

: حذف جواب الشرط في مقام الوعيد يقتضي تعظيم الأمر وشدته

مثاله: قوله تعالى (وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ) .

في القرآن أسماء إذا أطلقت دلت على معنى، وإذا قرنت بغيرها دلت على بعض المعنى، ودلت مع ما اقترنت به على بقية المعنى.

مثاله: الإيمان والعمل الصالح.

ختم الآيات بأسماء الله الحسنى، يدل على أن معاني الآية لها علاقة بالإسم.

فصل

في أسرار الترتيب في القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت