الصفحة 16 من 41

فإن جاءت مبينة، فعلى أحوال:

ذلك أن تفسير القرآن بالسنة إما:

أن يفسّر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن بالقرآن.

مثاله: أخرج الشيخان من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، لما نزلت (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم .. الآية) ، قلنا يارسول الله: أينا لايظلم نفسه. قال: ليس كما تقولون: لم يلبسوا إيمانهم بظلم، بشرك، أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لإبنه: يابني لاتشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم.

أو ينص بكلامه على تفسير اللفظ في الآية، مثاله: حديث أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا: يدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبيك وسعديك يارب، فيقول: هل بلغت، فيقول نعم، فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك، فيقول: محمد وأمته، فيشهدون أنه قد بلغ، ويكون الرسول عليكم شهيدا، فذلك قوله عز وجل: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) ،والوسط: العدل) رواه البخاري.

أن يعمل بآية فيكون عمله تفسيرا، مثاله: حديث الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما (لما نزلت"وأنذر عشيرتك الأقربين"، صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا، فجعل ينادي: يابني فهر، يابني عدي، .. )

ثم قد يكون بيانه صلى الله عليه وسلم:

أما تخصيص عام، مثل تخصيص عموم (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثييين) ، خصصت السنة القاتل، والكافر، والرقيق، فلايرثون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت