أمتلك مبلغًا من المال قد اكتسبته من تجارة الممنوعات، وأنا أريد أن أتزوج به؛ فهل الزواج به حلال أم حرام؟ علمًأ أنه ليس لدي ما يعينني على الزواج؛ لأني وحيد في هذه الدنيا؟
نص الفتوى
الحمد لله
المال الحرام لا يجوز للمسلم أن يستعمله:
قال صلى الله عليه وسلم في الرجل يطيل السفر أشعث أغبر:"يمد يديه إلى السماء؛ يا رب! يا رب! ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام؛ فأنّى يستجاب لذلك؟!" [رواه مسلم في"صحيحه" (2/ 703) .] .
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [سورة البقرة: آية 172.] .
فالواجب على المسلم الذي اكتسب مالًا من وجه حرام أن يتوب إلى الله، وإن كان أخذ المال من صاحبه بغير حق؛ فإنه يرده إليه، وإن لم يعرف صاحبه؛ فإنه يتصدق به، ولا يستعمله، ولا يتزوج منه، ولكن عليه أن يكتسب مالًا حلالًا، ويتزوج منه.
قال تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} [سورة النور: آية 33.] .
وقال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [سورة الطلاق: آية2، 3.] .
حكم فوائد البنوك الربوية
يوسف القرضاوي اسم المفتى
21013 ... رقم الفتوى
06/ 10/2004 تاريخ الفتوى على الموقع
نص السؤال
أفيدوني جزاكم الله خيرا أنا أضع نقودى في أحد البنوك التى تعطى فوائد وأقوم بأخذ هذه الفوائد وأعيش منها فهل هو حرام علما بأننى سمعت من أحد المشايخ أنها حلال أفدنى في هذا.
نص الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
إن الفوائد التي يأخذها المودع في البنك، هي ربًا محرم، فالربا: هي كل زيادة مشروطة على رأس المال. أي ما أخذ بغير تجارة ولا تعب، زيادة على رأس المال فهو ربًا. ولهذا يقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من