الصفحة 41 من 154

عَلَى اللَّهِ كَرِيمًا . وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها مَرْفُوعًا { أَتَانِي جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ هَذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَلِلَّهِ فِيهَا عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ بِعَدَدِ شُعُورِ غَنَمِ كَلْبٍ , لَا يَنْظُرُ اللَّهُ فِيهَا إلَى مُشْرِكٍ , وَلَا إلَى سَاحِرٍ , وَلَا إلَى قَاطِعِ رَحِمٍ , وَلَا إلَى مُسْبِلٍ , وَلَا إلَى عَاقٍّ لِوَالِدَيْهِ , وَلَا إلَى مُدْمِنِ خَمْرٍ } وَأَبُو دَاوُد عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْهُ مَوْقُوفًا { مَنْ أَسْبَلَ إزَارَهُ فِي صَلَاتِهِ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ } . فَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ وَأَضْعَافُهَا مِمَّا لَمْ نَذْكُرْهُ تَدُلُّ دَلَالَةً صَرِيحَةً عَلَى تَحْرِيمِ الْخُيَلَاءِ وَالْإِسْبَالِ كِبْرًا . فَإِنْ قُلْت: حَيْثُ كَانَ الْإِسْبَالُ بِهَذِهِ الْمَثَابَةِ فَمَا عُذْرُ النَّاظِمِ فِي جَعْلِهِ مَكْرُوهًا مَعَ الْكِبْرِ وَغَيْرَ مَكْرُوهٍ بِلَا كِبْرٍ ؟ , . قُلْت: النَّاظِمُ رحمه الله تعالى لَا يَقُولُ إنَّ الْكِبْرَ غَيْرُ مُحَرَّمٍ , وَإِنَّمَا الْخِلَافُ الَّذِي ذَكَرَهُ فِي نَفْسِ الْإِسْبَالِ هَلْ هُوَ مَكْرُوهٌ أَوْ لَا . وَأَمَّا الْكِبْرُ فَحَرَامٌ بِلَا شَكٍّ . وَقَدْ عَلِمْت أَنَّ الْحَقَّ أَنَّ الْإِسْبَالَ خُيَلَاءَ حَرَامٌ أَيْضًا .

وفي النيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت