الصفحة 19 من 178

ومما تنكروا له من قراءات قراءة حمزة (تساءلون به والأرحام) بخفض الأرحام، وقراءة حفص عن عاصم (ثم ليقطع) و (ثم ليقضوا) 15و29 الحج بإسكان اللام [1] .

ولعل موقف النحويين هذا جرّأ المستشرقين على الطعن في كثير من القراءات والنيل منها متسترين بلباس البحث العلمي حينا وبالحقد الدفين والسهام المسمومة أحيانا، وهم في ذلك قد تنكبوا الطريق السوي ؛ فضلّوا وأضلّوا في بعض ما كتبوا ونقلوا [2] .

... ومن ثم كان ينبغي لأولئك النحاة أن يقدموا النص على أقيستهم المستقاة من كلام العرب؛ لأن (القياس يتضاءل عند السماع) [3] . ولن يفرط الباحث في موقف النحاة من القراء وقراءاتهم ، فهذا أمر قد أوفى من درس السابقين نصيبا موفورا [4] .

المبحث الثاني

ترجمة موجزة

لـ ( عاصم وشيوخه ورواته)

في هذا المبحث يترجم الباحث بإيجاز لعاصم وشيوخه وتلامذته، ومنهم حفص؛ فذلك أمر ضروري لخدمة البحث.

أولا: ترجمة موجزة لـ (عاصم) [5] :

(1) انظر: التفسير الكبير 9/169 وروح المعاني 4/184 وفتح القدير 1/418

(2) انظر: الصراع بين النحاة والقراء ، مجلة المجمع عدد 33/1974 ص 160

(3) انظر: التفسير الكبير 9/170

(4) انظر: الكتاب 1/391 والخصائص 1/285 والإنصاف م 60 وشرح المفصل 3/78 وشرح درة الغواص 95 ...

(5) حول الترجمة انظر: الفهرست 43 وقراءات القراء المعروفين 95 والجرح والتعديل م 6 جـ 3/340 وإبراز المعاني 7 ، وفيات الأعيان 3/9 وسير أعلام النبلاء 5/256 والكاشف 2/49 ومعرفة القراء الكبار 1/73 وميزان الاعتدال2/357 وطبقات القراء 1/346 والنشر 1/155 وتهذيب التهذيب 5/38 والإتحاف 1/24 والأعلام 4/12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت