لأناس من المهاجرين والأنصار ألفين ألفين , وفرض للمرقَال حين أسلم ألفين.
وقَالَ له: دع أرضي فِي يدي أعمرها وأؤدي عنها الخراج ما كانت تؤدى . ففعل .
قَالَ مجالد: فكلانت عمة لي أعطاها مائتين , فلما أمر سعيد بن العاص عَلَى الكوفة ألغى أحدهما . فلما قدم علي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دخل عليّ عائد لجدي فكلمته فيها فأثبتها لي .
قَالَ أَبُوْ يُوْسُفَ:
[96] وحَدَّثَنِي محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ:قدمت من البحرين بخمسمائة ألف درهم فأتيت عمر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ممسيا فقلت: يا أمير المؤمنين اقبض هذا المال .
قَالَ: وكم هو ؟
قلت: خمسمائة ألف درهم .
قَالَ: وتدري كم خمسمائة ألف ؟
قَالَ:قلت: نعم مائة ألف , ومائة ألف خمس مرات .
قَالَ: أَنْتَ ناعس , اذهب فبت الليلة حَتَّى تصبح . فلما أصبحت أتيته فقلت: اقبض مني هذا المال .
قَالَ: وكم هو ؟
قلت خمسمائة ألف درهم .
قَالَ: أمن طيب هو ؟
قَالَ:قلت: لا أعلم إلا ذاك .
فقَالَ عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . أيها الناس إنه قد جَاءَ مال كثير فإن شئتم أن نكيل لكم كلنا , وإن شئتم أن نعد لكم عددنا , وإن شئتم إن نزن لكم وزنا لكم.
فقَالَ رجل من القوم: يا أمير المؤمنين دون للناس دواوين يعطون عليها . فاشتهى عمر ذلك .
ففرض للمهاجرين خمسة آلاف خمسة آلاف , وللأنصار ثلاثة آلاف ثلاثة آلاف , ولأزواج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثني عشر ألفا اثني عشر ألفا قَالَ: فلما أتى زينب ابنة جحش مالها قالت: غفر الله لأمير المؤمنين لقد كان فِي صواحباتي من هو أقوى عَلَى قسمة هذا المال مني .
فقيل لها: إن هذا كله لك , فأمرت به فصب وغطته بثوب ثُمَّ قالت لبعض من عندها: أدخلي يدك لآل فلان وآل فلان . فلم تزل تعطي لآل فلان وآل فلان حَتَّى قالت لها التي تدخل يدها: لا أراك تذكريني ولي عليك حق .
فقالت: لك ما تحت الثوب