ويرى آريا وزملاؤه أن للختان دورًا وقائيًا هامًا من الإصابة بكثير من الأمراض الجنسية وخاصة العقبول والثآليل التناسلية. أيضًا ما توصلت إليه الدراسات الحديثه إلى أن الختان عند الذكور يعد من العوامل المهمة في حمايتهم من الإصابة بالفيروس المسبب لمرض الإيدز المعروف اختصارًا بـ ( إتش . اي . في ) حيث أثنتت هذه الدراسات أن الرجال المختونين تقل فرصة اصابتهم بالإيدز بأكثر من 90% عنأمثالهم غير المختونين"2". كما عدد فنك Fink أكثر من 60 دراسة علمية أثبتت كلها ازدياد حدوث الأمراض الجنسية عند غير المختونين.
وأورد د. ماركس Marks J خلاصة 3 دراسات تثبت انخفاض نسبة مرض الإيدز عند المختونين،في حين وجد سيمونس وزملاؤه أن احتمال الإصابة بالإيدز بعد التعرض لفيروساته عند غير المختونين هي تسعة أضعاف ما هو عليه عند المختونين. أليس هذا بالأمر العجيب ؟ حتى أولئك الذين يجرؤون على معصية الله يجدون في التزامهم بخصلة من خصال الفطرة إمكانية أن تدفع عنهم ويلات هذا الداء الخبيث، لكن لا ننكر أن الوقاية التامة من الإيدز تكون بالعفة والامتناع عن الزنى. ...
1)لا يجوز للطبيب أن يتولى الكشف على المرأة والاطلاع على عورتها لان المرأة عورة ومحل طمع للرجال بكل حال فلهذا لا ينبغي لها أن تمكن الرجال من الكشف عليها أو معالجتها وإذا لم توجد الطبيبة المطلوبة فلا باس بمعالجة الرجل لها وهذا أشبه بحال الضرورة ولكنه يتقيد بقيود معروفة ولهذا يقول الفقهاء: الضرورة تقدر بقدرها فلا يحل للطبيب أن يرى منها أو يمس مالا تدعو الحاجة الى رؤيته أو مسه ويجب عليها ستر كل مالا حاجة الى كشفه عند العلاج انظر جامع الفتاوى الطبية ص 475.