(يا لهول الموقف)
يا لهول الموقف ومرأى المسلم الجديد ...
إذا كان هذا حال بعض المسلمين في أطهر البقاع بل مع قبلتهم ومقدساتهم لا بل أعظم ما يملكون وبه يفتخرون وعنه يدافعون وفيه يبذلون ولأجله يسافرون ... فما حال أعداء الدين من يهود وقساوسة وملحدين؟ لا حقق الله أهدافهم أحفاد القردة والخنازير ..
يا أمة الإسلام: إذا كان هذا حال المسلمين في البلد الأمين وبيت رب العالمين، كيف ترجو أمة النصر والتمكين؟! كيف يحرر القدس السليب وينتظم العراق العريق .. وتضمد جراحات الأمة؟!
يا ابن الإسلام: إن كثيرًا من تلك التصرفات حين يراها ابن الإسلام الجديد وهو حديث عهد بكفر، ما هو الشعور الذي سيخالجه والتفكير الذي سينتابه عن الإسلام والمسلمين؟
وهل ضيّع الإسلام إلا قائل ... أفعاله تنفي المقال وتهدم
يا ابن الإسلام ومكة: إياك إياك أن تكون سببًا في تشويه صورة الإسلام والمسلمين إياك إياك أن تكون سببًا في ردة المسلمين الجدد عن الإسلام.
أيها المعتمر: أي خسران أعظم يوم أن ترجع بالأوزار والسيئات ويرجع الآخرون بالغفران والحسنات؟ أي خيبة أكبر يوم أن تعود أنت بنفس مدنسة شقية ويعود الصادقون بنفوس مهذبة تقية نقية؟ إياك إياك ..
يارعاك الله اسمع لهذه المرأة وهي توصي ابنها فتقول:
أبنيّ لا تظلم بمكة ... لا الصغير ولا الكبير
واحفظ محارمها بُنيّ ... ولا يغرنك المغرور
أبنيّ من يظلم بمكة ... يلق آفات الشرور
فوجدت ظالمها يبور