فقد ذكر أحد العراقيين أمس على قناة الجزيرة أن ثقافة الاغتصاب غير موجودة أصلا عند العراقي ، فقد يكون مجرمًا يقتحم بيتًا ويقتل ساكنيه ويسرق كل الأموال ويحرقه ، لكن لن يفكر لحظة في اغتصاب النساء .
ولا أُريد أن أسهب في الموضوع حتى لا يمل القارئ الكريم ، ولكنها كلمات مهمة ، في وقت عصيب ، تعاني منه الأمة شروخًا في عقيدتها ، وعارًا في صمتها ، وعجبًا في اجتماعاتها الفقيرة الضعيفة ، والتي تفتقد حتى لأبسط مقومات الاستنكار والشجب .
فلابد من أخذ الحيطة يارجال المقاومة ، فالعالم كله لكم بالمرصاد ، واعلموا أنه لا تأييد لكم من قبل الحكومات العربية ولا الإسلامية ، فالكل يريد الخلاص منكم ، لأن الخلاص منكم إرضاءً لما تعرفون ، وبقاءً لهم على ساحات الكراسي والأموال والتمتع بالحسناوات وحفلات الراقصات ولعب القمار وكثرة الزيارات لبلاد الكفر والعهر ، والله من وراء القصد ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .