الصفحة 108 من 127

إِنَّ ظَبْيًا بِهِ اسْتَهَامَ فُؤَادِي ... عَادَ صَبًَّا بِشَادِنٍ مُسْتَهَامَا

كَيْفَ أَرْجُوْ مِنْ بَعْدُ بُرْءًا لِدَائِي ... وَطَبِيبِي أَضْحَى يُعَانِي السَّقَامَا

إِنْ رَآنِي السَّاقِي لِجَدْوَاهُ أَهْلًا ... عَمَّنِي فِي فَوَاضِلِ الإِنْعَامِ

وَإِذَا لَمْ أَكُنْ بِأَهْلٍ سَقَانِي ... فَوْقَ قَدْرِي بِعَادَةِ الإِكْرَامِ

أَيَا فَلَكًا يُرَبِّي كُلَّ نَذْلٍ ... وَلَيْسَ يَدُورُ حَسْبَ رِضَا الْكَرِيمِ

كَفَى بِكَ شَيْمَةً أَنْ رُحْتَ تَهْوِي ... ذِي شَرَفٍ وَتَسْمُوْ بِالْلَّئِيمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت