وفي رمضان عام 658 هـ دارت رحى معركة عين جالوت على ارض فلسطين الحبيبة وكانت المعركة بين المسلمين المماليك بقيادة القائد الفذ المظفر قطز وبين جحافيل المغول الهمجيين الوثنيين الذين عاثوا في الأرض فسادًا وزرعوا في المسلمين الخوف والرعب بعد إن دكوا في طريقهم كل العواصم الإسلامية منها عاصمة الخلافة بغداد فكسر القائد المملوكي حاجز الخوف وتحدى المغول وأباد جيشهم وهزمهم شر هزيمة في رمضان عام 658 هجرية بعين جالوت.
سابعًا: فتح مدينة إنطاكية عام 666 هجرية
في شهر رمضان عام 666 هـ كان فتح إمارة إنطاكية عاصمة الصليبين في بلاد الشام وقاد هذا الفتح العظيم القائد المملوكي الظاهر بيبرس الذي كتب على يديه هزيمة المغول للمرة الثانية والصليبين ورفع الله به راية الإسلام.
ثامنًا: معركة شقحب عام 702 هجرية
في رمضان من عام 702 هـ كانت معركة شقحب على مشارف مدينة دمشق بين المسلمين بإيعاز وتعبئة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وبين المغول بعد أن استباحوا ديار المسلمين مرة أخرى وأقسم شيخ الإسلام إن يكون النصر حليف المسلمين ثمّ أمر المسلمين بالإفطار ليتقووا على عدوهم وفعلا أبرّ الله قسم الشيخ ونصر جند الحق وهزم المغول جند الباطل.
تاسعًا: معركة أكتوبر 1973 م
في رمضان السادس أكتوبر من عام 1973 م في العاشر منه التقت الجيوش العربية في ارض مصر المسلمة مع جيش الغدر و العدوان اليهود وهزمت الجيوش المسلمة الجيش اليهودي وتسمى حرب ستة أيام لو لا تدخل الدول الكبرى وفرضها لمنطق وقف القتال وفك الاشتباك لهزم اليهود في رمضان شر هزيمة.
وما زالت الأمة المسلمة تشهد انتصارات وتلحق الهزائم بأعدائها وسجل رمضان معارك طاحنة عبر التاريخ وكانت سببا في النصر منها الجهاد في الجزائر لطرد المستعمر الفرنسي ولبنان من خلال المقاومة والعراق وفلسطين المحتلة فرمضان أكبر دافع ومحفز للنصر والاستقلال.