حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلاَلِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ.
أقول: ورواه ابن أبي الدنيا في عدد من كتبه.
قال ابن أبي الدنيا في الصمت [548] :
حدثني أبو صالح المروزي قال: سمعت رافع بن أشرس قال: قلت لخالد بن صبيح: أرأيت من يكذب الكذبة هل يسمى فاسقا؟ قال: نعم وحدثني عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كل الخلال يطوى عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
58 -وقال ابن المبارك [1145] :
حدثنا عبدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن الرجل ليتكلم بالكلمة في الرفاهية ليضحك بها جلساءه ترديه أبعد ما بين السماء والأرض.
أقول: ما أحوجنا إلى استحضار مثل هذا الأثر في مجالسنا.
59 -وقال ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [78] :
حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الربيع بن عميلة، عن ابن مسعود، قال:
إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم، فاخترعوا كتابا من قبل أنفسهم فاستهوته قلوبهم، فاستحلته ألسنتهم.