48 -وقال أيضًا [307] :
أنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن ابن سابط عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال: إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ، حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ، خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ أَوْ كَمَا شَاءَ.
48 -وقال ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة [20] :
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، ثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن نعيم بن أبي هند، عن إبراهيم، عن الأسود، و علقمة، عن عبد الله، قال:
إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَتَيْنِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا يَقْرَأُهُمَا عَبْدٌ عِنْدَ ذَنْبٍ يُصِيبُهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، قُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللهِ؟، فَلَمْ يخْبِرْنَا، فَفَتَحْنَا الْمُصْحَفَ فَقَرَانَا الْبَقَرَةَ فَلَمْ نُصِبْ شَيْئًا، ثُمَّ قَرَانَا النِّسَاءَ وَهُوَ فِي تَالِيفِ عَبْدِ اللهِ عَلَى إِثْرِهَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} قُلْتُ: أَمْسِكْ هَذِهِ، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى النِّسَاءِ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} ، فَأَطْبَقْنَا الْمُصْحَفَ فَأَخْبَرْنَا بِهَا عَبْدَ اللهِ فَقَالَ: هُمَا هَاتَانِ
أقول: إسناده صحيح , وتأليف عبد الله يعني ترتيبه.
50 -وقال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [30] :
قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا محمد بن طلحة، عن سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كما ينبت الماء الزرع، والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع.