ورواه مسكين بن بكير، حدثنا شعبة، عن عَبْدَة بن أبي لبابة، عن سويد بن غفلة، أنه عاد زِرَّ بن حبيش في مرضه، فقال: قال أبو ذر، أو أبو الدرداء_شك شعبة_قال: قال رسول الله": =ما من عبد يُحَدِّثُ نفسه بقيام ساعة من ليل، فينام عنها إلا كان نومه صدقة تصدق الله بها عليه، وكتب له أجر ما نوى+ رواه ابن حبان [1] ."
وروي موقوفًا، وذلك من طريق جرير بن عبدالحميد، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، عن أبي الدرداء قال: من حدث نفسه من الليل. . . الحديث.
أخرجه ابن خزيمة [2] وابن نصر [3] ورواه عبد الرزاق [4] وابن المبارك [5] من طريق سفيان الثوري، عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غفلة. . . به موقوفًا.
ورواه سفيان بن عيينة، عن عبدة به موقوفًا أيضًا. أخرجه ابن المبارك [6] ، قال الحافظ الدارقطني: والمحفوظ الموقوف [7] .
قلت: وعلى فرض صحة أن الحديث موقوف، فإن مثله لا يقال بالرأي، فله حكم الرفع.
والعلم عند الله تعالى.
وروى مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد ابن جبير، عن رجل عنده رضًا، أنه أخبره، أن عائشة زوج النبي"أخبرته: أن رسول الله"قال: =ما من امرئ تكون له صلاة بليل، يغلبه عليها النوم إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة+ [8] .
(1) صحيح ابن حبان ( 6 / 323 ) رقم2588.
(2) صحيح ابن خزيمة ( 2 / 196 ) رقم1173.
(3) مختصر قيام الليل ص 187.
(4) المصنف ( 2 / 500 ) رقم4224.
(5) الزهد ص 440 رقم1239.
(6) الزهد ص 440 رقم1241.
(7) العلل للدار قطني ( 6 / 207 ) رقم1074.
(8) الموطأ ص 17 كتاب صلاة الليل.