ومنهم فضيلة الشيخ عبداللطيف بن شديد×وقد تولى القضاء في عدة أماكن.
ومنهم فضيلة الشيخ سعيد بن عبدالله بن عياش رئيس محكمة خميس مشيط سابقًا.
ومنهم صاحب الفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن جلال، رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الدلم.
ومنهم صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن هليل، ومنهم الشيخ صالح بن حسين العراقي×ومنهم الشيخ محمد الحسن الفلسطيني×.
ومنهم صاحب الفضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وغيرهم كثير يصعب حصرهم سواءٌ من كان داخل البلاد أو خارجها.
وفي عام 1371هـ انتقل سماحته إلى التدريس في المعهد العلمي في الرياض، ثم انتقل إلى كلية الشريعة واستمر فيها إلى عام 1381هـ.
وكان في تلك الفترة يؤم المصلين في جامع الإمام تركي بن عبدالله×ويقوم بإلقاء الدروس في المسجد، وفي بيته، ويلقي المحاضرات الكثيرة، والكلمات المتنوعة في المناسبات.
وفي عام 1381هـ انتقل إلى المدينة النبوية؛ ليعمل نائبًا لرئيس الجامعة الإسلامية وهو سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم×.
وكان في المدينة يلقي الدروس في المسجد النبوي بين المغرب والعشاء عدا ليلة الثلاثاء.
وكان يلقي المحاضرات، والكلمات، ويكتب في الصحف والمجلات، ويلتقي كثيرًا بالطلاب.
وفي عام 1390هـ صدر الأمر الملكي بتعيينة رئيسًا للجامعة الإسلامية.
وفي 14/10/1395هـ انتقل إلى الرياض وعين رئيسًا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برتبة وزير.
وفي تلك الفترة تولى إمامة جامع الإمام تركي بن عبدالله، واستمر فيه حتى هدم الجامع المذكور، وبعدما أعيد بناؤه من جديد كتب سماحته لولاة الأمور مقترحًا عليهم أن يعين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ إماما للمسجد المذكور.
كما كان في الوقت نفسه رئيسًا لمجالس رابطة العالم الإسلامي، ورئيسًا للمجمع الفقهي، والمجلس الأعلى العالمي للمساجد، والمجلس التأسيسي للرابطة.