فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 420

فما كان من سماحة الشيخ إلا أن خلعه ورماه، وقال لي: اذهب به إلى من يرفعه.

وصادف أن كان سماحته في ذلك الوقت في مكة في آخر رمضان، فجاء إلى الرياض وليس عليه مشلح.

وكان يتعاهد لحيته بالحناء، ويرى تغيير الشيب، وحرمةَ تغييره بالسواد.

وكان×قليل شعر العارضين، أما الذقن ففيه شعيرات طويلة ملتف بعضها على بعض.

وقيل له ذات مرة: لو سرحتها بمشط ؟

فقال: أخشى أن يسقط منها شيء.

وهو يرى حرمة حلق اللحية أو تقصيرها، وكذا ما نبت على الخدين.

أما ما نبت تحت الذقن، وفي الرقبة فلا يرى مانعًا من حلقه.

تفرد سماحة الإمام عبدالعزيز×بصفات عديدة لا تكاد تجتمع في رجل واحد إلا في القليل النادر، ومن أبرز تلك الصفات ما يلي:

1_ الإخلاص لله_ولا نزكي على الله أحدًا_فهو لا يبتغي بعمله حمدًا من أحد ولا جزاءً، ولا شكورًا.

2_ التواضع الجم، مع مكانته العالية، ومنزلته العلمية.

3_ الحلم العجيب الذي يصل فيه إلى حد لايصدقه إلا من رآه عليه.

4_ الجلد، والتحمل، والطاقة العجيبة حتى مع كبر سنه.

5_ الأدب المتناهي، والذوق المرهف.

6_ الكرم والسخاء الذي لا يدانيه فيه أحد في زمانه فيما أعلم، وذلك في شتى أنواع الكرم والسخاء، سواء بالمال أو بالوقت، أو الراحة، أو العلم، أو الإحسان، أو الشفاعات، أو العفو، أو الخُلُق، ونحو ذلك.

7_ السكينة العجيبة التي تغشاه، وتغشى مجلسه، ومن يخالطه.

8_ الذاكرة القوية التي تزيد مع تقدمه في السن.

9_ الهمة العالية، والعزيمة القوية التي لا تستصعب شيئًا، ولا يهولها أمر من الأمور.

10_ العدل في الأحكام سواء مع المخالفين، أو الموافقين.

11_ الثبات على المبدأ، وعلى الحق.

12_ سعة الأفق.

13_ بُعْد النظر.

14_ التجدد؛ فهو_دائمًا_يتجدد، ويواكب الأحداث، ويحسن التعامل مع المتغيرات.

15_ الثقة العظيمة بالله_جل وعل_.

16_ الزهد بالدنيا، سواء بالمال أو الجاه، أو المنصب، أو الثناء، أو غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت