وفي عام 1395هـ تخرج من المعهد، والتحق بكلية الشريعة بالرياض، وممن درَّسه في تلك المرحلة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة، والشيخ فهد الحمين، والشيخ الدكتور عبدالرحمن الدرويش، والشيخ الدكتور عبدالعزيز الربيعة، والشيخ الدكتور عبدالرحمن السدحان، والشيخ الدكتور محمد بن أحمد الصالح، والشيخ صالح الرشود، والشيخ عبدالعزيز بن داود، والشيخ الدكتور عبدالله بن علي الركبان.
وفي عام 1399هـ1400هـ تخرج في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية بالرياض.
وفي 25/12/1400هـ عُيِّن بالأمانة العامة لهيئة كبار العلماء.
وفي 12/6/1404هـ طلبه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز؛ ليعمل مديرًا لمكتب البيت، وعمل به إلى أن توفي سماحة الشيخ×في 27/1/1420هـ.
أما بداية معرفته بسماحة الشيخ فكانت قبل أربعين سنة من وفاة سماحته حيث كان اللقاء الأول.
أما المعرفة الوثيقة فكانت قبل خمس و عشرين سنة من وفاة سماحة الشيخ.
أما الملازمة التامة فكانت منذ تاريخ 12/6/1404هـ إلى أن توفي سماحته في 27/1/1420هـ.
كان الشيخ محمد محبًا لسماحة الإمام، مخلصًا له، متفانيًا في خدمته، حريصًا على كل ما يدخل السرور عليه، بعيدًا عن كل ما يكدره أو يجلب الضيق له.
حتى إنك لتكاد تعرف صحة سماحة الإمام، ومرضه، وراحته، وكدره من خلال رؤياك للشيخ محمد، وهذا أمر يلحظه جلُّ من شاهد الأمر عن كثب.
وكان الشيخ محمد كثيرًا ما يقول: =لا أدري ما مصيري إن كانت منيَّة سماحة الشيخ قبل منيتي؛ لقد أحببت سماحته من كل قلبي، لقد كان ملء سمعي وبصري، ولقد عُوِّضت به رعاية والدي الذي توفي منذ زمن بعيد، وحنان والدتي التي توفيت قبل سنوات من وفاة سماحته+.