أنت غياثي بك أستغيث وأنت ملاذي بك ألوذ وأنت عياذي بك أعوذ يا من ذلت له رقاب الجبابرة وخضعت له أعناق الفراعنة أعوذ بك من خزيك ومن كشف سترك ونسيان ذكرك والانصراف عن شكرك أنا في حرزك ليلي ونهاري ونومي وقراري وظعني وأسفاري وحياتي ومماتي ذكرك شعاري وثناؤك دثاري لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك تشريفا لعظمتك وتكريما لسبحات وجهك أجرني من خزيك ومن شر عبادك واضرب علي سرادقات حفظك وأدخلني في حفظ عنايتك وجد علي منك بخير يا أرحم الراحمين قال عبدالأعلى قال الفضل فحفظته فلم يغضب علي الرشيد بعد ذلك فهذا أول بركة الشافعي
-يا ودودُ ، يا ذا العرشِ المجيدِ ، يا فعالُ لما يريدُ ، أسألك بعزكِ الذي لا يرامُ ، وملكك الذي لا يضامُ ، وبنورك الذي ملأ أركانَ عرشك ، أن تكفيني شرَ هذا العدو ، يا مغيثُ أغثني قالها ثلاثًا
حكى - عن عبد الله بن الثفى ان الحجاج الحضر انس بن مالك وقال له اريد ان اقتلك شر قتله فقال انس لو علمت ان تلك بيدك لعبدتك من دون الله تعالى قال الحجاج ولم ذكل قال لان رسول الله عليه السلام علمنى دعاء وقال « من دعها به في كل صباح لم يكن لاحد عليه سبيل » وقد دعوت به في صباحى فقال الحجاج علمنيه قال معاذ الله ان اعلمه لاحد وانت حى فقال خلو سبيله فقيل له في ذلك فقال رأيت على عاتقيه اسدين عظيمين فاتحين افواههما ولما حضرته الوفاة قال لخادمه ان لك على حقا اى حق الخدمة فعلمه الدعاء المذكور وقال له قل 12 - « بسم الله خير الاسماء بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء »
-دعاء الامان والحفظ والاستتار من الاعداء والكفار
وقال سعيد بن جبير رضى الله عنه: لما نزلت"تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ"جاءت امرأة أبى لهب إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه أبو بكر رضى الله عنه، فقال أبو بكر: لو تنحيت عنها لئلا تسمعك ما يؤذيك، فإنها امرأة بذية. فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إنه سيحال بيني وبينها"فلم تره. فقالت لابي بكر: يا أبا بكر، هجانا صاحبك! فقال: والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله. فقالت: وإنك لمصدقه، فاندفعت راجعة. فقال أبو بكر رضى الله عنه: يا رسول الله، أما رأتك؟ قال:"لا. ما زال ملك بيني وبينها يسترني حتى ذهبت". وقال كعب رضى الله عنه في هذه الآية: