الصفحة 19 من 26

شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا . (4)

(1) 2 ) قال ابن جزي الكلبي رحمه الله في التسهيل لعلوم التنزيل ( 2 / 529 ) :"فإن قيل: لم قَدَّم وصفه تعالى برب ثم بملك ثم بإله ؟ فالجواب: أن هذا الترتيب في الارتقاء إلى الأعلى ، وذلك أن الربَّ قد يطلق على كثير من الناس ، فيقال: فلان رب الدار ، وشبه ذلك فبدأ به لاشتراك معناه ، وأما المُلْك فلا يوصف به إلا أحد من الناس ، وهم المملوك ، ولا شك أنهم أعلى من سائر الناس ، فلذلك جاء به بعد الرب ، وأما الإله فهو أعلى من المَلِك ، ولذلك لا يَدَّعِي الملوك أنهم آلهة ، فإنما الإله واحد لا شريك له ولا نظير ، فلذلك ختم به ."

(2) 1 ) أخرجه مسلم: كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى، حديث ( 2185 ) عن عائشة رضي الله عنها

(3) 2 ) أخرجه مسلم: كتاب السلام ، باب الطب والمرض والرقى ، حديث ( 2186 ) عن أبي سعيد - رضي الله عنه - .

(4) 3 ) أخرجه البخاري: كتاب الطب ، باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم - ، حديث ( 5743 ) وغيره ، ومسلم: كتاب السلام ، باب استحباب رقية المريض ، حديث ( 2191 ) عن عائشة رضي الله عنها .

فائدة: قال المباركفوري رحمه الله في قوله ( شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا ) :"وفائدة التقييد أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلُفه مرض آخر يتولَّد منه مثلًا ، فكان يدعو بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء"تحفة الأحوذي ( 4 / 41 )

-أسألُ اللهَ العَظِيمَ ربَّ العَرْشِ العَظيمِ أنْ يَشْفِيَكَ . ( سبعًا ) (1)

-اللهُمَّ رَحْمَتَكَ نَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إِلى نَفْسِي طَرْفةَ عينٍ ، وأَصْلِح لِي شَأنِي كُلّه , لاَ إلَه إلاّ أنت .

-بِسْمِ اللهِ ، تُرْبَةِ أَرْضِنَا ، بِرِيْقَةِ بَعْضِنَا ، يُشْفَى سَقِيمُنَا ، بَإذْنِ رَبِّنَا . (3)

(1) 4 ) أخرجه أبو داود: كتاب الجنائز ، باب الدعاء للمريض عند العيادة ، حديث ( 3106 ) والترمذي: كتاب الطب عن رسول الله ، باب ما جاء في التداوي بالعسل ، حديث ( 2083 ) وأحمد في مسنده ( 2138 ) وقال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد رقم ( 536 ) "صحيح"عن ابن عباس رضي الله عنهما

(2) 5 ) أخرجه أبو داود: كتاب الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح ، حديث ( 5090 ) وأحمد في مسنده ( 27898 ) وقال الهيثمي في المجمع ( 10 / 137 ) "روه الطبراني واسناده حسن"وقال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد برقم ( 701 ) "حسن"عن أبي بكرة نُفَيع بن الحارث رضي الله عنهما .

لطيفة: يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في الوسائل المفيدة للحياة السعيدة ( 21 ) بتصرف يسير:

"ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور ، استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو به .."اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت"فإذا لَهَجَ العبدُ بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلبٍ حاضر ، ونية صادقة ، مع اجتهاده فيما يحقق ذلك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت