(4) 4 ) أخرجه مسلم: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره ، حديث ( 2708 ) من حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها .
-"أعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التّامات مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وشَرّ عِبَادِهِ ، ومِنْ هَمَزَاتِ الشّيَاطِينِ وأَنْ يَحْضُرُونِ" (1)
-"أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامّةِ , من كلِّ شيطانٍ وهامّةِ , ومن كلِّ عينٍ لامّة" (2)
-"أعوذُ بِكلِمَاتِ اللهِ التامَّاتِ الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، مِنْ شرِّ ما خَلقَ وبَرَأَ وذرَأَ ومِنْ شَرِّ ما يَنزِلُ مِنْ السَّماءِ ، ومِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا ، ومِنْ شَرِّ ما ذَرأَ في الأرَضِ ومِنْ شَرِّ ما يَخْرُجُ مِنْهَا ، ومِنْ شرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ ، ومِنْ شرِّ كلِّ طَارقٍ إلاّ طَارقًا يَطرُقُ بِخَيْرٍ يا رَحْمَن" (3)
(1) 5 ) أخرجه الترمذي: كتاب الدعوات عن رسول الله ، حديث ( 3528 ) وأبو داود: كتاب الطب ، باب كيف الرقى ، حديث ( 3893 ) وفيه"التامة"وأحمد في مسنده ( 6657 ) والحاكم في مستدركه ( 1 / 733 ) وقال:"صحيح الإسناد متصل"وانظر: التمهيد ( 24 / 109 ) عن عبد الله بن عمرو العاص رضي الله عنهما
(2) 6 ) أخرجه البخاري: كتاب أحاديث الأنبياء ، باب قوله تعالى ( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) ، حديث ( 3371 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما وانظر: تفسير القرطبي ( 9 / 226 )
(3) 7 ) أخرجه النسائي في الكبرى ( 6 / 239 ) وأحمد في المسند ( 15035 ) ومالك في الموطأ ( 2 / 950 برقم 1705 ) وابن أبي شيبة في المصنف ( 5 / 51 ) وابن السني في عمل اليوم والليلة ( 530 / برقم 956 ) من حديث عبد الرحمن بن حنبش - رضي الله عنه - وأورده الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة ( 6 / برقم 2738 ) وانظر: تنوير الحوالك ( 1 / 234 ) .
-"حَسْبِيَ اللهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَليْهِ تَوكلْتُ وهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ" ( سبعًا ) (1)
-"اللهُمَّ إنَّي أَسْألُكَ العفو والعَافِيَة في الدُّنْيَا والآخِرةِ ، اللهُمَّ إنَّي أَسْألُكَ العَفْوَ والعَافِيَة في دِيْنِي ودُنْيَاي وأَهْلِي ومَالِي ، اللهُمَّ استُرْ عَوْرَتِي ، وآمنْ رَوْعَتِي ، اللهُمَّ احفَظنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ومن خَلْفِي وعن يميني وعن شمالي ، ومِنْ فوْقِي ، وأَعُوذُ بِعَظمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي" (2)
(1) 1 ) أخرجه أبو داود: كتاب الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح ، حديث ( 5081 ) موقوفًا على أبي الدرداء واسناده حسن ، ورفعه غيره ، وزيادة"صادقًا أو كاذبًا"قال ابن كثير رحمه الله عنها:"زيادة غريبة ، وهذا منكر"