فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 372

وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ» [1] وقال حكاية عنهم «سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ» [2] وحكى عن جملة الملائكة «سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلا ما عَلَّمْتَنا» [3] وحكى عن ذى النون أنه قال في الظلمات «لا إِلهَ إِلا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ» [4] وقال الكليم [5] «سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ» [6] وقال للحبيب [7] «وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها» [8] وقال له أيضا «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» [9] وقال في أول ما أنزل عليه «اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ» [10] وحكى عن المؤمنين أنهم قالوا «سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ» [11] ثم ذكر عن السماوات والأرض أنها كلها مسبحة فقال «يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ» [12] ثم بين أن كل المخلوقات مسبحة خاضعة خاشعة فقال «وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» [13] فهذه المبالغة العظيمة واردة في كتاب اللَّه تعالى في تعظيم حال الذكر، ولا رأينا مثلها في الفكر، فعلمنا أن الذكر أفضل.

(1) الآيتان (19) ، (20) من سورة الأنبياء.

(2) جزء من الآية (41) من سورة سبأ.

(3) جزء من الآية (32) من سورة البقرة.

(4) جزء من الآية (87) من سورة الأنبياء.

(5) هو موسى عليه السلام.

(6) جزء من الآية (143) من سورة الأعراف.

(7) هو نبينا محمد صلى اللَّه عليه وسلم.

(8) الآية (130) من سورة طه.

(9) الآية (1) من سورة الأعلى.

(10) الآيات (1) ، (2) من سورة العلق.

(11) جزء من الآية (191) من سورة آل عمران.

(12) جزء من الآية (10) من سورة سبأ.

(13) جزء من الآية (44) من سورة الإسراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت